أنا إسمي سمير وأحب البنات كثيرا وأتمتع برؤية البنات والتمحن عليهن. قصتي طويلة ولكني سأسرد لكم بعض منها. كانت لي ابنة عم جميلة جدا وكانت تسكن بالقرب منا وكنت دائما اتحدث اليها عن أمور كثيرة وكانت تحب التحدث بالجنس لكن كانت تخجل جدا عندما نبدأ بالحديث عن النياكة. كان لها طيز جبل تذكار من جبال الهمالايا كنت دائما أتمنى أن اتسلقه بخفة واسقاط زبي فيه. اتصلت بي يوما وطلبت مني الساعدة كوني طبيب حيث كانت تشكوا من ألم في ظهرها وقبلت ن اذهب لرؤيتها وفحصها. عندما دخلت البيت عندها وقالت لي امر|أة عمي أن عفاف في الغرفة تنتظرك. كانت امرأة عمي تفكر أن عفاف كانت بالفعل تنتظر فحصها، ولكن ما فاجئني في الغرفة رؤية عفاف مستلقية على التخت وتنتظر أن أفحصها. وكانت بمنظر عظيم جدا وهو ما كنت دائما أن أتخيله. رأيت بالفعل طيز جبل تذكار من جبال الهمالايا وما كان بي الا أنني قفزت على التخت وبدأت بنياكتها بقوة حتى بدأت تصرخ من اللذة والتغنج ولحسن الحظ أنه لم يسمعها أحد وعند الإنتهاء قالت لي عفتف أن جبلها مستعد دائما للنياكة وتريدني أن أنيكها كل يوم. وهكذا صار أنني كنت أجيء اليها يوميا لتفحصها من وجع الظهر الوهي وأقوم بنياكتها يوميا.
تريد ان تضع هذه الصوره بموقعك المفضل وتشير الى موقعنا ؟
انسخ الكود من المربع الموجود امامكم والصقة بموقعك,منتداك ,او باي موقع تحبه او تشارك